هل هناك حرب باردة بين جوجل وسامسونج ؟ / 2

تحدث في الماضي عن الحرب الباردة التي تقودها كل من سامسونج وجوجل وكان لهذه الحرب عدة أوجه

يمكن مراجعة التدوينة السابقة بالخصوص هنا

انا من المؤمنين بأن سامسونج تمتلك طموح عالي تحاول أن تظهر كشركة لتقنية الهواتف تمتاز بالإستقلالية وتحاول أن تبني هذا المجد دون أن يشاركها فيه أحد تنظر له نظرة المنافس وليس الحليف وهذه المرة سأتحدث عن أحد هذه المواجهات التي تبدو واضحة وليس من الصعب ملاحظتها

بدأت سامسونج كما ذكرنا في المقال السابق بإنشاء نظام تشغيلها وها هي تطلق هاتفها بنظام تشغيلها الجديد تايزن بكل ذكاء في الهند متبعة نفس إسلوب ميكروسوفت في الترويج لأجهزتها التي تحمل هذا النظام الجديد حيث أن السوق الهندي يتميز بعدة عوامل تشجع الشركات التقنية على طرح هواتفها هناك فالسوق الهندي بيئة خصبة لتحقيق مبيعات عالية لنظام تشغيرلها الغير متداول عالميا فكل ما على سامسونج القيام به طرح جهاز ذو مواصفات متوسطة إن لم نقل مقبولة بسعر مغري لينتشر هذا الجهاز كالنار في الهشيم بين المستهلكين

تحاول سامسونج جاهدة إقناع باقي شركات صناعة الهواتف المحمولة التوجه لهذا النظام وجعله يبدو كبديل أفضل لأندرويد في المقابل كانت جوجل تتخد عندة قرارت كنوع من المناورة للحفاظ على تربعها على عرش أنظمة التشغير

تتمثل هذه المناورات على الإعتدام على شركات التقنية الصينية في دعمها وطرح عدة هواتف بنظام أندرويد فكل من هواوي و تشينومي أصبحا الأن جزء صعب من معادلة سوق الهواتف المحمولة وتقف بين شركات التقنية ذات المستقبل الواعد

من ناحية أخرى أتمت جوجل الاتفاق مع بلاك بيري والذي أراه خطوة رائعة تدفع كل من الشركتين إلى الأمام فيمكن لجوجل الإستفادة من خبرة بلاك بيري في الجانب الأمني كما أن هذا الإتفاق قد ينتشل بلاك بيري من قاع الخسائر والتراجع

وأخيرا لا ننسى مشروع أندرويد ون في السوق الهندي والذي يبدو كأبرز ظواهر هذه الحرب الباردة وأحد الدلائل على وجودها حيث أن جوجل تطلق سلسلة هواتف اندرويد ون في نفس السوق الذي تحاول أن تكسبه

سنتابع هذه الأحداث ونشاهد التحركات الذكية لكل من الشركتين وما ستأول إليه الأمور تؤدي إلى نهايه هذه الحرب الشرسة

أضف رداً

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.