متحف داخل أجسامنا

متحف داخل أجسامنا

سواء كانت أجنحة لطائرٍ لا يمكنه الطيران، أو عيون لنوع من الأسماك العمياء تماماً إلى الأعضاء التناسلية لنباتاتٍ لا تتكاثر بالطريقة الجنسية، كل تلك الأعضاء التي لا طائل منها في الوقت الحالي يمكن اعتبارها إرث أحيائي؛ أي بمعنى آخر هو متحف أعضاء داخل كل جسم حي ولسنا نحن بنو البشر الإستثناء، فالجسم البشري الحالي أيضاً يحتوي على أحد هذه المتاحف، أعضاء لم يعد لوجودها في جسم الإنسان أي داعي، مع الأخذ بعين الاعتبار أن تكون لهذه الأعضاء وظائف أخرى خفية عن الإمكانيات العلمية في وقتنا الحاضر.